كلمات أذكر نفسي فيها

قواعد الحياة وقواعد تحقيق الأحلام والآمال ..  بسيطه جداً .. لكنها مو سهله بالتنفيذ ، مهما امتلكت من طاقه ايجابيه يبقى التنفيذ او ال “process” شيء لازم تتذوق مرارته كل يوم عشان يزهر بالنهايه .. كثير لما نسمع قصص ناس حققوا نجاحات مبهره نحس بالإلهام وهذا شيء طيّب لكننا نجهل الكثير والكثير عن مدى الصعوبات الي مروا  فيها أثناء تحقيقهم لهذي الأحلام .. قد يلهمك كتاب يتكلم عن الناجحين لكن لاتنسى أن في هذه الحياة لكل شخص طريقته الخاصه للوصول لحلمه الخاص فيه  .. وتذكّر أنه الصعوبات يخلوا قصتك في الحياة شيء مشوّق أكثر للرواية .. 

 تذكر “Mel Robbins” المدربة التحفيزية وصاحبة كتاب”توقف عن قول أنك بخير” . بإحدى أحاديثها على منصة تيديكس قناعة اعجبتني جداً تقول : 

القاعده الي احنا مو مدركين وجودها بالحياة انه لما كنا صغار كنا نقدر نعبر عن امتعاضنا من الاشياء الي مانبغى نسويها، مثلاً زي قومة الصبح وتفريش أسنانا في الليل .. كنا نقدر نقول ماما أنا طفشت ! ماما أنا ماشبعت نوم ! بس الشيء الي ماندرك قيمته لما نكبر هو أننا ننسى انه لما نسوي الأشياء الي نحس اننا ماودنا نسويها هو الشيء الوحيد الي بيخلينا نوصل للشيء الي نبغاه .. يعني مثلاً كشخص يبي يخسر وزن زايد تتوقع انه كل يوم بيكون نشيط للرياضة ؟ وكل يوم يبغى ياكل نفس السلطه ونفس الاكل قليل الدسم ؟ أكيد لا ، بس عشانه يجبر نفسه انه يسوي الاشياء الي يمتعض منها ، هنا بيتحقق له الي يبغاه .. 

 الشجاعه والطريق الوحيد للوصول للهدف هو بكل اختصار اننا نخرج من “منطقة راحتنا” .. الثواني اثناء قيامنا من السرير كل صباح طبيعي نحس فيها بالامتعاض بس بعدها بنكمل يومنا طبيعي ولا راح نذكرها ، كل شيء بجسمنا يكبر لمّا نموت .. الاظافر الشعر كل شيء ينمو يوم بعد يوم بس الي نحتاج ننميه بأنفسنا كشكر لنعمة ربي علينا هو مهاراتنا وعقلنا ، واللي الي يقتل هالرغبه فينا يوم بعد يوم هو الروتين الي نعيشه ونتظاهر اننا بخير واحنا نسويه بينما عقلنا يفكر كل يوم كيف بنصير لو احنا فعلاً حققنا الاشياء الي نبي نوصلها ؟ ..  قد يصعب تحقيق أحلامك عليك ليس لأنه مستحيل بل لأن طريقه للوصول محفوف بالمثبطات ولا نستطيع منع المحبطات من المرور في حياتنا ، لكننا نملك الخيار بين تحويلها لأخشاب توقد نار الإرادة فينا ، أو التفكير فيها كجدران تخمد كل ماقد تطلعنا لأجله يوماً  .. طريق هدفك مو سهل ونجاحك بهالحياة حتى لو وصلت لأعلى ماتطمح راح يضل فيه نضال دائماً لتقديم الأفضل إنما كل مايجعلنا نقف من جديد أمام أحلامنا بشراسه هو الإيمان بذلك البصيص من النور الذي نرى انجازاتنا فيه كل يوم .. وحين نلامسه سنعلم أنه لم يكن سهلاً علينا تحقيق ذلك الهدف ، إنما النهايه كانت تستحق كل هذا التعب .

أضف تعليق