الرحلة الممتعه

المهتم بالشيء يحسب أن الدنيا كلها اهتمامه , وكل النتائج فيها تنعكس على إهتماماته .. العالم مليء بالقصص ولكل منا قصته , نسير خلف قناعاتنا دون هواده أو نمضي الأيام لنستريح .. ونجتهد لنحصل على إجازة وندعي أننا سنغمض فيها أعيننا للاشيء، الوقت الذي يكون فيه رضانا عن أنفسنا لم يبلغ منتهاه بعد .. نأخذهامتابعة قراءة “الرحلة الممتعه”

مما قرأت

نقلاً عن الشيخ علي الطنطاوي في كتابه : (فصول في الثقافة والأدب ) المثري والممتع يقول :  “إن ناظم هذه القصيدة لم ينظم قبلها ولا بعدها ، وأعدّها في ساعة واحدة .. ثم ألقاها على الملك سعود بن عبدالعزيز وغلام محمد حاكم باكستان في الحفلة الكبرى في فندق بيج في كراتشي”:  ولِما أحب من البلاغةمتابعة قراءة “مما قرأت”

ماذا ترى ؟

لست هنا لأعظ لكني سأذكر قناعة مرّت على كثير من الأزمان ، وبالفترة الأخيرة انتشرت بشكل أكبر ، كان للمواقع الإجتماعيه تأثيراً كبيرا بنشرها على ماأعتقد وهي ان لا أحد يستطيع أن يسعدك او يحزنك إلا برضاك ولن تستمتع بيومك مادمت لاتريد ذلك وبالمقابل فستسعد إن إخترت لنفسك السعادة .. وهذه القناعة أو “النظرية” اللتيمتابعة قراءة “ماذا ترى ؟”

فكر الماضي

ثقافة الماضي هي نتاج الحاضر ، والقرائة والمواقف الحاضرة هي ثقافة المستقبل .. لايُستغنى عن الماضي ابداً فهو بدئ تكوينك كشخص ، البعض ينظر للماضي كخطيئة لايجوز له الرجوع فيها والإتعاظ من أخطائها ،  أتعجب كيف سيحقق الثقه في شخصيته إن لم يؤمن بتصرفات ماضيه أو حتى فيما اتعض من أخطائه فيه ؟ قرأت حكمةمتابعة قراءة “فكر الماضي”

الدقيقة في الشرق والغرب

ومالوقت إلا طائر يقطع المدى .. فبادره إذ كل النهى في بداره -أبو العلاء المعرّي ساعاتي وساعاتك اليومية على ماذا تحتوي ؟ وهل محتواها اليومي هو نتاج لما خططنا لفعله بها ؟ أم أننا نمشي في أيامنا دون هواده ..! نحن نضع لحياتنا أهدافاً كبرى نحتمي تحت ظلها لنقول أننا لانعيش بلا هدف .. لاكنمتابعة قراءة “الدقيقة في الشرق والغرب”

عاملهم بنصف ماتحب أن يعاملوك .

أحببت في بدايتي أن أذكر ببعض من أساس السلوكيات في التعامل اللتي قد يغفل الكثير عنها … دائما مانوفر جميل أخلاقنا للغرباء .. لحد أن يعرفونا جيدا .. ثم نضعهم تحت خط “الميانه” كما نسمية , نجعل من جميل الألفاظ حاجزا وبذهابها أو “بإسقاط الرسميات” في العلاقة نكون قد قربنا للشخص أكثر ..! مفهومنا مختلمتابعة قراءة “عاملهم بنصف ماتحب أن يعاملوك .”