Sun.. 9.June.2024
“في منتصف القرن العشرين، ابتدع إريكسون تسع مراحل للنموّ النفسي الاجتماعي، تتواصل مراحل إريكسون طوال حياة المرء على أن تتضمّن كل مرحلة متداخلة أزمة يتعين على المرء تخطّيها حتى يتمكّن من الانتقال إلى المرحلة التالية، وهي تبدوا على هذا النحو:
الرضاعة(الأمل)- الثقة الأساسية مقابل عدم الثقة.
الطفولة المبكرة(الإرادة)- الاستقلالية مقابل الخجل والشك.
مرحلة ما قبل المدرسة(الغاية)- المبادرة مقابل الذنب.
مرحلة المدرسة(الكفاءة)- الجد مقابل الدونية.
مرحلة المراهقة(الإخلاص)- الهوية مقابل التشوّش في فهم الدور في الحياة.
مرحلة البلوغ المبكر(الحب)- العشرة مقابل الانطوائية.
مرحلة البلوغ المتأخّر(الرعاية)- الإبداع مقابل الركود.
مرحلة النضوج(الحكمة)- تكامل الشخصية مقابل اليأس.”
-كتاب ربما عليك أن تكلم أحدًا- لوري غوتليب.
بدايات الفجر.. اخضرار اجزاءٍ من الأرض، وخيوط سطوع الشمس حينما تحتمي، ونصاعةُ الأبيضِ في السماء حينما يشتدّ الحرّ..
ثقةُ الطيور السارية على بقعة ماء، حضنُ الأغصانِ بأكتافها للطيرِ كوالدٍ عجوز، وسرعة العابرين على محطةٍ في سفر..
العُشب المُهمل بين الحجر، الشواطئ الخالية من البشر، الحجرُ المخضوضرُ من ماءٍ آسنٍ تحت الجسرِ الذي لا يعلم بوجوده أحد..
حاضنةُ الكتب القديمة التي خرّجت طالب علمها الأخير، ولم يعد يزورها الناس..
كتاب التاريخ الملثّم بالحيادِ وما يخفيه أعظم مما ينقله..
عيون العاشقين حينما تسترقُ النظر ثم تخجلُ من حالها فتنطوي على أيّ جمادٍ سوى محبوبها..
رحمة الله حينما تُدرككَ بالفهم وسط أحلكِ ظروفك بالضعف، فتقوّيك..
ملاسةُ سطحِ الرخام وبريق فخامته..
طُهرُ البياض على الحجاج، ووداعة ملامح الإنسان حينما يستقصي القبول..
دهشتنا في حضرةِ آلةٍ جديدةٍ ذكيّة متقنةِ الصُنع..
دهشة الإنسان بنُبل وذكاء أخيه الإنسان..
بساطةُ أهل القرى حينما يشهدون على اختراعٍ جديد..
جمال ابتسامةِ كبار السنّ على فكرةٍ عَبرت في لسان طفولة..
آمال المراهقين في الحبّ..
نظرة الأملِ في قلب طفلةٍ تشاهدُ نجاحات الكبار..
خلوّ الحياة من السأم، في نظرةِ صبيٍّ يعرف كيف يحسنُ اللعب..
النكهات في ألسُن الطباخين واجتهادهم في إدراك وصوفها بالكلمات..
صمتُ البهاء على عيون الرسّام حينما يخلقُ فنًا جديدا..
ابتسامةُ القارئِ أو دمعته على نصّ لامسه..
حكمةُ الآباء التي لا تفهمُ فحواها إلا بعد التجربة..
شعور الملابس الجديدة حينما تكون على قياس الجمال بالخيال..
دفئ الجوارب ومن اخترع القفازات..
اللحاف المشدود على أجسادنا بعناية..
اهتزازت الصوت في فمِ شاعرٍ يقول الحقيقة..
براءة رسومات الأطفال الصادقة..
وابتسامة المواليد حال النوم،
للحياة مصادفاتها الدقيقة، للحياة ما تسري من أجله، للحياة بهاءها الخالص لو كان أيّاً منا يراها كما تكون، يقبلها كما تكون، ويرضى بها كما تُقدّر..
في الحياة ما يستحقّ الحياة، دائماً ..حتى ألقاك يا عزيزي بدهشة الطفل على ملامحك، أرجوا أن تبقى دائماً بخير ..