Wed.. 3.July.2024
“كنتِ عنوانا على الترحال الطيب والإياب الآمن.. دون منغصات ومن أو سؤالات مضنية.. كنتِ يقين الإيناس في ساعات الحرج.. وسلوان البقاء رغم المسافة وبحور الجور.”
-فيصل الشهراني.
اليدّ الواحدة لا تُصفق،
الانتظارات لا تُغني من الحبّ شيئاً،
النوافذ تشهد التغيير ولا تتغيّر،
دافع الإحساس الوحيد هو الكتابة
الجمال لا يُضفي دوماً على المرء جدوى أو يستعيد له السعادة،
الكمال الزائف يورث النقص فينا،
الرفاهية تُنجبُ نفساً طفلة
الشقاء يُنجبُ نفساً ذات كهولة
التوغّل بالمعنى يفعل مثلما يفعل الشقاءُ بالنفس،
رغبة الانفتاح ورغبة الإنعتاق عتيقة، بقدرِ عُمر الزمن.
مقاومة النفس ليست فعلاً جديداً إنما عملٌ يستحق الاحتفاء،
الهدوء واحتفالاتك الخاصة ونهوضك من جديدٍ وإيجادك سبباً للإلهام اليوميّ، أجدى بكثير من التفات الآخرين إليك ودورانهم حولك،
القهوةُ الطازجة في صباحٍ جديد، دهشة مرارةٍ متجددة،
قد يُضفي البياض احتمالات أكبر مما تعطيه لنا الألوان، كما قد تعطي الصحراء أحلاماً أكبر من الحيادِ في تكوينها الأشقر.
الظلم والألم والقسوة والظلام ليست أموراً جديدة إنما هي مايظهرُ على السطح بالإدراك وما يجب قبوله
السعادة تكبُر بالمشاركة، كما بعض الأحزان حينما نشاركها تكبُر
الكلام يعملُ على الشعور عامل تفحّص، فإن هو أكّدهُ وُجد وإن هو تغاضى عنه اضمحلّ،
النفس الكبيرة لاتعرف الإستسلام ولكنها تعرف التسليم والضعف لرب العالمين وحده،
القلب ومن فيه كونٌ ومدار، العناية تكون بمن وما يجول فيه،
لسنا مضّطرين أن نذهب مع كُل من يمدّ إلينا يده، نملك خياراً بالتراجع والهروب أحياناً،
ليست الإنجازات ولا التعمير ولا المال، إنما مايبقى عنك في قلوب الناس هو الأثر،
سماء روحك أكبر من غيم مشاعرك، وطقسُك ليس مُضطّراً للتأثّر بطقوس الآخرين، نحن مع من حولنا عالمٌ كبير ومناطق، احفظ لنفسكَ طقوسك/شعورك من التأثّر لتكون فاعلاً.
نجاتك.. بعد الله، لن تكون بين يديّ أحدٍ غيرك. الوقت يمضي والإنسكار يُجبر والوداع صعبٌ ولكنه يُجتاز والتغيير أصعب ولكننا نتأقلم؛ فحينما تتغيّر طمئن نفسك بتسريع عملية التموضع حتى لا يمضي الوقت بعزاء نفسك عن الغفلةِ من ممارسة الحياة كما تكون بوجهها الذي يكون.
على قدرِ ما في العالم من بشر، على قدرِ مافي العالم من قصص وضِعفهُ من خيالات وإبداع وبواطن وأفكار جديدة، الدهشةُ لا تنضب، ولكن من يكون على استعدادٍ أن يراها رغم كمونها في الآخر؟
اللُغة موطنٌ في العقل، كلّما تعددت لغاتك زاد ترحالك حول العالم.
لنشرق دوماً ياصديقي رغم جميع الغزارات في أحداثنا.. مادامت الدهشة؛ فسنكون بخير.